قد تقفين أمام منتجات العناية بالبشرة في حيرة من أمرك: أيها الأنسب لك؟ فالبشرة قد تبدو دهنية أحيانًا وهي مختلطة، أو جافة في الشتاء رغم أنها عادية في الأصل.

لذلك تبقى الخطوة الأهم في أي روتين جمالي هي معرفة نوع البشرة بدقة.

عندما تفهمين بشرتك، يصبح اختيار الغسول والترطيب والمكياج أسهل وأكثر فعالية، كما تتقلص المشكلات ومنها الجفاف أو اللمعان أو انسداد المسام. ولحسن الحظ، أصبح بإمكانك اليوم اكتشاف نوع بشرتك بسهولة في المنزل، سواء بالطرق التقليدية أو باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

من أبسط الطرق اختبار المناديل الورقية، إذ تُلاحظ كمية الزيوت على الوجه بعد التنظيف. فإذا غطت الزيوت الوجه كله فالبشرة دهنية، وإذا ظهرت في مناطق معينة فقط فهي مختلطة، أما غيابها مع الشعور بالشد فيدل على الجفاف، بينما التوازن يشير إلى بشرة عادية. كما يمكن ملاحظة المسام أو الإحساس بعد غسل الوجه لتأكيد النتيجة.

أما التطور الأحدث فهو استخدام الذكاء الاصطناعي، إذ تُحلَّل صورة الوجه لاكتشاف مستوى اللمعان، الجفاف، المسام، والاحمرار لتحديد نوع البشرة بدقة تقريبية. ورغم دقته وسرعته، يبقى أداة مساعدة لا تغني عن استشارة طبيب الجلدية عند وجود مشاكل واضحة.

معرفة نوع البشرة ليست رفاهية، بل أساس لاختيار المنتجات المناسبة، بناء روتين فعال، تحسين ثبات المكياج، وتوفير الوقت والمال عبر تجنب التجارب العشوائية.